الشيخ محمد علي الأنصاري

64

الموسوعة الفقهية الميسرة

5 - كتاب الكفّارات : البحث في الإطعام وكيفيّته عند التكفير . وكتب متفرّقة أخرى يتطرّق فيها إلى الموضوع بالمناسبة ، مثل الجهاد : بالنسبة لإطعام الأسير ، والنكاح وما يستتبعه : للإطعام بمناسبة النكاح والولادة والعقيقة ونحوها ، والغصب : لإطعام الطعام المغصوب ، والأطعمة : لوجوب إطعام المضطرّ المشرف على الهلاك ونحوه ، وآداب المائدة وما يستتبعها من أبحاث ، والوصية والوقف والأيمان : لمناسبة الوصية بالإطعام أو الوقف له أو الحلف عليه و . . . أطعمة [ المعنى : ] لغة : جمع طعام ، وجمع الجمع : أطعمات . والطعام : اسم جامع لكلّ ما يقتات ويؤكل ، وكان يطلق عند أهل الحجاز على البرّ - القمح - خاصّة « 1 » . وطعم فلان الطعام : إذا أكل أو ذاق « 2 » ، ومنه قوله تعالى : فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا « 3 » . وإذا استعمل بمعنى الذوق ، جاز في ما يؤكل ويشرب « 1 » ، ومنه قوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي « 2 » . اصطلاحا : يراد منه المعنى اللغوي نفسه ، والكلام فعلا في المعنى الأوّل أي الطعام بمعنى ما يؤكل ويقتات . الأحكام : قبل بيان أحكام الأطعمة نرى من المناسب أن نشير إلى القواعد العامّة التي ذكرناها مقدّمة للبحث عن عنوان « أشربة » ، وهي : 1 - قاعدة « حلّية كلّ ما يمكن أكله أو شربه إلّا ما ثبتت حرمته بدليل » . 2 - قاعدة « حرمة أكل الخبائث وشربها » . 3 - قاعدة « حرمة أكل الأعيان النجسة والمتنجّسة » . 4 - قاعدة « حرمة أكل الأشياء الضارّة بالبدن وشربها » . 5 - قاعدة « حرمة أكل مال الغير من دون إذنه » . 6 - قاعدة « الاضطرار رافع للحرمة حالة الاضطرار » . 7 - قاعدة « الإكراه رافع للحرمة حالة الإكراه » .

--> ( 1 ) انظر : ترتيب كتاب العين ، والصحاح ، والنهاية ( لابن الأثير ) ، ولسان العرب : « طعم » . ( 2 ) انظر : الصحاح ، ولسان العرب : « طعم » . ( 3 ) الأحزاب : 53 . 1 لسان العرب : « طعم » . 2 البقرة : 249 .